عماد الدين الكاتب الأصبهاني

303

خريدة القصر وجريدة العصر

فاطميّ النّجار من آل موسى * قد حوى العلم كالجبال « 1 » الرواسي ملأ الأرض عدله بعد ما * طهّرها من مظالم الأرجاس في ولاكم يا آل بيت رسول « 2 » اللّه * صارمت معشري وأناسي حبّكم غاية الثواب وما في * ثلب من سنّ بغضكم « 3 » من باس * * * وله : ما آن يا قلب لي أتوب * وقد علا رأسي المشيب إذا شباب الفتى تقضّى * فالموت من بعده قريب كلّ سقام له طبيب * وما لما حلّ بي طبيب أنكر حبّي لكم وما إن * ينكر أن يعبد الصليب قد اقتسمنا على سواء * فلا تقولوا ولا نجيب خذوا يزيدا لكم وشمرا « 4 » * فما لنا فيهما نصيب نصيبنا كلّه عليّ * الفاضل السّيّد اللّبيب * * *

--> ( 1 ) في « ك » : بالجبال . ( 2 ) تحت اللفظة في « ب » : صلى اللّه عليه وسلم . ( 3 ) في « ب » : بعضكم . ( 4 ) ضبطت في الأصل بفتح الشين وسكون الميم . وفي « التاج » : « واسكان الميم وفتح الراء على ما لهج به عامة علماء العصر لحن » . قلت : وفي عامية الشام اليوم يكسرون الشين ويسكنون الميم والراء . وهو شمر بن ذي الجوشن بن قرط الضبابي الكلابي ، أبو السابغة ، من كبار قتله الحسين الشهيد رضي اللّه عنه ، كان في أول أمره من ذوي الرياسة في هوازن ، موصوفا بالشجاعة ، شهد صفين مع علي . ثم قتل حين قام المختار الثقفي يتتبع قتلة الحسين سنة 66 « الاعلام » .